الخميس 30 مارس 2017
تصويت
الأخبار المحلية
الأحد 23 مارس 2014 | 03:51 مساءً
| عدد القراءات : 310
صحافيون في الديوانية يطالبون بتفعيل قوانين حمايتهم وإنزال أقسى عقوبة بحق قتلة الشمري

طالب عشرات الصحافيين في محافظة الديوانية، اليوم الأحد، بتفعيل قوانين حمايتهم لضمان أمنهم وسلامتهم أثناء العمل من بطش منتسبي الاجهزة الامنية، وفيما شددوا على ضرورة انزال أقسى عقوبة بحق قتلة الصحافي والاكاديمي محمد بديوي الشمري، أكدوا على استمرارهم في تضحياتهم من أجل الحفاظ على النظام الديمقراطي في العراق الذي يسعى البعض الى اجهاضه. وقال الصحافي زيد الفتلاوي، لوكالة "عين العراق نيوز"، إن "مقتل الشمري رسالة واضحة على تفشي الارهاب والاجرام في نفوس قتلته بسلاح السلطات الحكومية"، مشيرا إلى أن "الشجب والاستنكار وإعلان الحداد لم تعد كافية، ونطالب بالقصاص العادل بحق القتلة الذين استباحوا حرمة الدم العراقي وقتلوا الشهيد بدم بارد". وأضاف أن "مصداقية الحكومة العراقية باتت مرتبطة اليوم بعقاب المجرمين فورا"، معربا عن "المخاوف التي تسيطر على الوسط الصحافي، من مغبة تسيس القضية ونقلها الى محاكم اقليم كردستان لتخليص المتهمين من الاحكام القضائية المترتبة على جريمة قتل الشهيد الشمري". من جانبه أكد الاعلامي، سامي الصالحي، لوكالة "عين العراق نيوز"، على أن "القتل والترويع والمضايقات التي يتعرض لها الصحافين لن تكون قادرة على اسكات صوت الحق وصرخته المدوية من أجل الحفاظ على التجربة الديمقراطية في العراق"، لافتا إلى أن "اغتيال الشمري بدم بارد على يد منتسبي الحرس الرئاسي بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح لن يزيدنا الا ثباتا لمواصلة مشروع التضحية والفداء من أجل حرية الكلمة والراي والتعبير". من جهتها أوضحت الصحافية، أسماء الاوسي، لوكالة "عين العراق نيوز"، أن "مسلس القتل للعاملين في بلاط صاحبة الجلالة مستمر ولن يقف عن قتل الشمري الذي سبقه المئات وسيلحق بركبه آخرين من اجل الكلمة والحرية والحفاظ على الديمقراطية في العراق"، مبينة أن "الاستهجان والاستنكار الحكومي لن ينفع دون اعلان موقف رسمي حاسم، يؤكد نية تغير السلوك في التعامل مع الصحافيين والمؤسسات الاعلامية". وطالبت الاوسي "نقابة الصحفيين العراقيين بالتدخل بقوة لوقف الاعتداءات المتكررة ضد الصحافيين"، مبدية امتعاضها من "المناشدات والاعتصامات منذ سنوات دون ان تحقق غايتها في ايجاد وتوفير بيئة آمنة تتيح للعاملي في الوسط الصحافي حق الحصول على المعلومة وضمان كرامته وتأمين حياته". وأعربت الاوسي أسفها من "عدم مشاركة منظمات المجتمع المدني والمواطنين مع صحافيي الديوانية، الذين ضحوا بكل ما يملكون من أجل ان يكونوا صوت المواطن في عروش المسؤولين". بدوره أكد رئيس اللجنة التحضيرية لنقابة الصحفيين العراقيين في الديوانية، باسم حبس، "لوكالة عين العراق نيوز"، على أن "العمل الصحافي طريق الى الشهادة وعلى من يجد نفسه غير مستعد للتضحية بحياته عدم التقرب منه والخوض فيه، فلصاحبة الجلالة وبلاطها قدسية وثمن غال لن يستطيع سوى الشجعان تقديمه". وأضاف أن "ما تعرض له الزميل الشهيد محمد الشمري من اعتداء وحشي وقتل بدم بارد على يد الارهاب السلطوي، دق ناقوس الخطر في سعي العديد من الاطراف بالعودة الى النظام الشمولي والتعامل مع الصحافيين بلغة السلاح والترويع، وكان مشهد الدم العراقي يوميا بات هدفهم ومستساغهم". وكان مجلس القضاء الاعلى، أعلن، اليوم الأحد، عن توقيفه الضابط المتهم بحادثة قتل الصحفي محمد بديوي، على ذمة التحقيق، وبين أن توقيفه في جهاز مكافحة الإرهاب بأمر من قاضي التحقيق، مشيرا الى أن القاضي المختص سيستكمل الإجراءات التحقيقية الخاصة بالقضية. وكان رئيس الوزراء نوري المالكي، وجه يوم أمس السبت (22 آذار2014)، بإلقاء القبض على مرتكب جريمة قتل الصحفي الدكتور الشهيد محمد بديوي، مؤكدا ان الحادث لن يمر من دون عقاب. وكانت مواقع التواصل الاجتماعية شهدت، امس السبت، تفاعلاً ملحوظا عقب اعلان ما تعرض له الصحافي محمد بديوي الشمري، على يد أحد ضباط الحرس الرئاسي، الذي صدم سيارة المجنى عليه، حصلت بعدها مشادة كلامية بين الضحية والضابط، الذي اجتمع جنوده حول الشمري وابرحوه ضربا قبل أن يقتل الضابط مدير مكتب اذاعة صوت العراق الحر برصاصة من مسدسه في رأس الشمري من مسافة قريبة.انتهى.ت.ز.1.