السبت 15 ديسمبر 2018
تصويت
الأخبار الدولية
الأثنين 19 نوفمبر 2018 | 07:13 مساءً
| عدد القراءات : 273
بعد طردهم.. انقرة تهدف لإعادة العلماء الأتراك

متابعة/.. تستعد تركيا لإطلاق برنامج يهدف إلى إعادة العلماء الأتراك إلى البلاد، وذلك بعد أيام من إعلانها طرد المئات من موظفي مجلس البحث العلمي والتكنولوجي، متذرعة بصلتهم بفتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة انقلاب فاشلة وقعت في عام 2016.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن وزير التكنولوجيا والصناعة التركي مصطفى ورانك، قوله إنه سيطلق يوم 15 ديسمبر المقبل، برنامجا لإعادة الباحثين الأتراك إلى بلادهم.

وأضاف أن "برنامج الزمالة الدولية للباحثين المتميزين يهدف إلى إعادة كبار الباحثين الأتراك إلى بلادهم، ليساهموا "في المشاريع ذات القيمة الاستراتيجية".

ورغم تصريحات الوزير بأن الهدف من البرنامج الاستفادة من خبرات هؤلاء العلماء، يعتقد مراقبون أن تكون الحملة مجرد فخ للإيقاع بالباحثين المرتبطين بالعدو الأول للرئيس رجب طيب أردوغان.

وأوضح، خلال حفل افتتاح معرض التقنيات الذكية في إسطنبول، أن البرنامج سينفذ بتنسيق مع مجلس البحث العلمي والتكنولوجي، مشيرا إلى أنه سيشمل كذلك الباحثين الأجانب من خلال تقديم حوافز في 8 مجالات.

ووفق ما نقل مركز ستوكهولم للحرية، فإن الوزارة تخطط لدفع مرتب شهري قدره 20 ألف ليرة تركية (3600 دولارا) للباحثين الشباب، و24 ألف ليرة تركية (4400 دولارا) للمهنيين الأكثر خبرة، بالإضافة إلى مخصصات لعائلاتهم.

مبادرة مشبوهة

وتثير المبادرة التركية ريبة العلماء والباحثين الأتراك في الخارج، حيث يخشى هؤلاء من الاعتقال إن قرروا العودة للبلاد، كما يشير بعضهم إلى "الغموض" الذي يلفها، والدوافع الكامنة وراءها، فقد تكون مجرد "فخ" للإيقاع بهم.

ويتضارب البرنامج المزمع إطلاقه مع ما يجري في تركيا، حيث نقلت وسائل إعلام تركية عن الوزير ورانك قوله "إن الحكومة التركية فصلت 1289 من موظفي مجلس البحث العلمي والتكنولوجي بسبب صلاتهم المزعومة بحركة غولن".

وفي رده على أسئلة من أعضاء البرلمان، قال ورانك: "إن إقالة هؤلاء الأشخاص جرت في الفترة بين 17 ديسمبر 2013 و31 أكتوبر 2018".

ويشير تاريخ 17 ديسمبر 2013 إلى اندلاع فضائح فساد في البلاد، تورط فيها كبار أعضاء الحكومة.

وبعد محاولة الانقلاب عام 2016، أقالت السلطات التركية حوالي 4500 أكاديميا من الجامعات الحكومية والخاصة.

ووفقا لتقارير محلية، فإن حوالي 70 ألف طالب جامعي كانوا يقبعون في السجون التركية، في يناير 2018.انتهى16