السبت 17 نوفمبر 2018
تصويت
مقابلات وتقارير
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 | 10:55 صباحاً
| عدد القراءات : 1245
تفاوت آراء المدربين بفائدة أسود الرافدين من البطولة الرباعية وهذه شروط نجاح كاتانينش

بغداد/.. تباينت ردود فعل المدربين حول مشاركة المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم في الدورة الرباعية الدولية في السعودية، بمشاركة منتخبات العراق والبرازيل والارجنتين اضافة الى السعودية، والتي تأتي ضمن تحضيرات منتخبنا العراقي لبطولة أمم آسيا المقبلة.

بطل آسيا 2007، والذي تعاقد اتحاد الكرة مؤخراً مع كاتانيتش لتولي تدريبه، عقب مشاركة سلبية في تصفيات كأس العالم، خسر في المباراة الاولى في البطولة امام منتخب الارجنتين برباعية نظيفة، وان كان الاخير لم يشرك اغلب نجومه المعروفين، ثم تعادل في اللقاء الثاني امام اصحاب الأرض المنتخب السعودي بهدف لمثله.

مختصون يرون ان هنالك فارقاً في مستويات الفرق المشاركة في البطولة، ففريقين مثل البرازيل والارجنتين يبتعدان بمستويات شاسعة عن منتخبي العراق والسعودية، لذلك حملت هذه البطولة أهدافاً مختلفة، خلال فترة التوقف للدوريات العالمية، وهي فرصة للجماهير العربية كي تشاهد نجوماً كبار في منتخبي السامبا والتانغو يتناقلون الكرة بسحرهم على الأراضي العربية.

نجم المنتخب الوطني السابق والمدرب الحالي جبار هاشم يرى ان "مباراة منتخبنا الوطني الاولى امام الارجنتين لم نستفد منها، وخصوصا من الجانب الفني، بقدر ما كانت الاستفادة من الجانب البدني فقط".

ويوضح لـ"عين العراق نيوز" ان "اللاعبين كانوا يركضون وراء الكرة من دون هدف وتخطيط لمواجهة لاعبين بمستوى الارجنتين، وقد حاولوا الخروج بأقل عدد ممكن من الاهداف".

ويضيف ان "اللقاء امام الارجنتين كان تأثيره للجانب النفسي على اللاعبين، أما المباراة أمام السعودية فقد كانت أفضل نوعاً ما من الناحية الفنية، رغم الغيابات التي شهدتها تشكيلة منتخب السعودية".

ويردف هاشم ان "مدرب منتخبنا الوطني كاتانينش حاول امام السعودية اللعب بتكتيك جديد ومغاير عن المباراة الاولى امام الارجنتين"، مشيرا الى ان "التكتيك الذي خاضه الفريق كان صعباً على اللاعبين وليس سهلاً، كما انه بحاجة الى الكثير من المباريات لتطبيق مفرداته".

وينوه الى ان "اللعب باسلوب 3-4-3 يحتاج الى مدافعين مختصين بهذا الاسلوب، لديهم قابلية قوية ويمتازون بسرعة تأدية واجباتهم"، مبينا ان "منتخبنا استفاد من مباراته امام السعودية بشكل اكثر من مباراته الاولى امام الارجنتين".

ويرى هاشم ان المنتخب سيحقق فائدة فنية أكثر فيما لو يلعب امام فرق اسيوية مقاربة لمستواه، لتعود بالايجاب على نتائجه في البطولة الاسيوية المقبلة، مردفا ان "الفائدة من البطولة بشكل عام لم تتحقق بالشكل المرجو".

من جانبه، قال مدرب المنتخب الوطني كاتانيتش خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة منتخبي العراق والسعودية انه مقتنع بطريقة اللعب للمنتخب، معتبراً "التعادل غير عادل، بسبب ظلم الحكم".

واضاف كاتانيتش انه لم يستقر على التشكيلة النهائية، ويحتاج المنتخب الى الكثير من المباريات.

بدوره، يقول نجم المنتخب الوطني السابق والمدرب الحالي حيدر محمود لـ"عين العراق نيوز"، ان "المنتخب الوطني العراقي حقق فائدة فنية عبر مشاركته في البطولة الرباعية، ولاسيما بعد ابتعاده عن المباريات التجريبيات، وتسمية مدرب جديد لقيادته، فضلا عن استدعاء لاعبين جدد للتشكيلة".

ويلفت الى ان "المنتخب الوطني واجه قساوة في النقد عقب مباراته الاولى في البطولة امام الارجنتين، الذي يضم نجوماً كبار يلعبون في اقوى الدوريات العالمية، بعكس منتخبنا العراقي الذي ضم عناصر جديدة، فضلا عن كونه قادم من نتائج سلبية في الاستحقاقات الاخيرة له".

ويشير محمود الى انه راهن على ظهور المنتخب الوطني بشكل افضل في مباراته الثانية امام السعودية، وهو ما تحقق، حسب قوله، مبينا ان "ثقافات اللاعب العراقي محصورة بالدوري، وبالتالي ينعكس تأثيرها على نتائج المنتخب".

ويؤكد محمود ان "المنتخب الوطني قادر على الصراع على مركز متقدم في بطولة الأمم الاسيوية المقبلة"، مشترطا حصول ذلك بـ"تأمين مباريات تجريبية كافية وتوفير مستلزمات النجاح له".

مدرب حراس المرمى حامد كاظم يؤكد لـ"عين العراق نيوز"، انه "من الناحية الفنية لا ينبغي توجيه اللوم للمدرب كاتانيتش، على اعتبار انه جديد في مهمته وبحاجة الى وقت لاثبات بصمته على المنتخب الوطني".

ويضيف ان "المدرب كاتانيتش استفاد من البطولة، من خلال الاطلاع بشكل قريب جداً على مستويات اللاعبين، بسبب عدم قدرته على متابعة مباريات الدوري لأسباب مختلفة، منها تأخر تأمين وصوله للعراق وضيق الوقت واسباب اخرى".

ويشير كاظم الى ان "لمباراة الثانية لمنتخبنا الوطني في البطولة امام الفريق السعودي شهدت تقديم بعض اللاعبين مستوى مميز، امثال جستين ميرام ومهند علي اضافة الى الحارس محمد حميد".

ويوضح انه "كتكتيك فريق، أرى انه لم تتوضح الصورة بعد للمدرب، الذي يحتاج الى الوقت، وأعتقد انه بمرور الزمن سيثبت المدرب بصمته بوضوح على الفريق".

ويشير كاظم الى ان "الدفاع قدم ما عليه في المباراة الثانية، وينبغي ان لا نغفل ان قلبي الدفاع يلعبان لاول مرة، وهما بحاجة الى الانسجام اكثر وخوض مباريات سوية".

ويرى ان "مستقبل المنتخب الوطني يبشر بخير، وهنالك تصاعد في المستوى من مباراة لأخرى"، مشددا على انه "في حال استمرار المباريات التجريبية سنشهد تحقيق نتائج ايجابية".انتهى أ د