الأربعاء 12 ديسمبر 2018
تصويت
مقابلات وتقارير
الأربعاء 1 أغسطس 2018 | 04:48 مساءً
| عدد القراءات : 1536
ماذا تعرف عن "مشروع الخلاص" في جنوب البلاد؟

بغداد/.. أطلق ناشطون من محافظة البصرة، الاربعاء، "مشروع الخلاص"، في محاولة لإيصال صوتهم إلى المنظمات الحقوقية الدولية، وجاء ضمن بنود المشروع مطلب "حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد".

وقال ناشطون لـ"عين العراق نيوز"، انه "قبل أن تضيع كل فرص الحل والإصلاح ولغرض نجاح التظاهرات وتحقيق أهدافها لابد من الضغط باتجاه مشروع (خلاص) وبذل أقصى الجهود لإنجاح المشروع من خلال حث الأبناء والأخوة الأعزّاء من رجال دين وعشائر وشيوخ كرام وعسكريين وخبراء وأكاديميين ومثقفين وكل العراقيين الباحثين عن الخلاص".

وحث الناشطون، جميع شرائح المجتمع البصري إلى "الالتحاق بالمشروع واحتضانه وتقديم كل ما يمكن لإنجاحه، ومشروع الخلاص المقترح لا يمكن أن ينجح بدون تهيئة المقدمات الصحيحة وتذليل كل المعرقلات والعقبات، ولابدّ من المصداقية والإخلاص فيمن يعمل ويدعم ويقود وينفّذ مشروع الخلاص".

وطرح المشروع مجموعة نقاط، تتمثل في أن "تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار اليها ملزمة التنفيذ والتطبيق، وإقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى، فضلاً عن حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد".

وأشترط المشروع أن "لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال، وان يشترط في جميع أعضاء حكومة الخلاص المهنية المطلقة بعيداً عن الولاءات الخارجية، وخالية من التحزّب والطائفية، وغير مرتبطة ولا متعاونة ولا متعاطفة مع قوى تكفير وميليشيات وإرهاب".

وأضافت ورقة المشروع التي اطلعت عليها "عين العراق نيوز"، ان "ما ذكرناه قبل قليل يشمل وزيرَيْ الداخلية والدفاع ويجب تشكيل منظومة عسكرية جديدة تمتاز بالمهنية والوطنية والولاء للعراق وشعب العراق ولا يوجد أي تحفّظ على المنتسبين لها سواء كانوا من ضباط نظام سابق أو نظام لاحق ما داموا مهنيين وطنيين شرفاء". انتهى 6