الأثنين 20 أغسطس 2018
تصويت
مقابلات وتقارير
الجمعة 20 يوليو 2018 | 01:34 مساءً
| عدد القراءات : 1301
سلبيات الدوري بعيون المختصين.. انسحابات وحر وتأجيلات وغياب الرادع

بغداد/.. تباينت اراء المختصين الكرويين حول الدوري الكروي الممتاز للموسم المنصرم 2017-2018، والذي انتهى مؤخراً بتتويج فريق الزوراء باللقب الـ14 بتاريخه، فيما حل القوة الجوية ثانياً، وجاء النفط ثالثاً، حيث يرون ان الدوري شهد العديد من السلبيات، والتي طغت على المشهد الكروي في العراق، اضافة الى بعض الايجابيات التي رافقته.

 

دوري العجائب

 

"عين العراق نيوز" استطلعت اراء المختصين حول الدوري المنصرم وابرز ايجابياته وسلبياته، حيث كانت محطتنا الاولى مع عضو الهيئة الادارية لنادي الزوراء الرياضي عبد الرحمن رشيد، والذي فاز فريقه باللقب، حيث يقول ان "الدوري العراقي شهد العجائب، ولا يتحمل ذلك الاتحاد المركزي للعبة فقط، بل أيضاً الاندية"، مشيرا الى "وجود سلبيات وايجابيات عديدة، لكن المهم هو ان نستفيد من الاخطاء لكي نتلافاها مستقبلاً".

ويضيف ان "مستوى أندية المقدمة كان متقارباً، ولاسيما الزوراء والقوة الجوية والنفط والشرطة، والدليل على ذلك هو فارق النقاط المتقارب بينهم، اما باقي الاندية فكانت بمستوى دون الطموح".

ويوضح رشيد ان "ابرز السلبيات التي رافقت الدوري هي تأجيل المباريات وعدم تنظيم الدوري بشكل مناسب، وكذلك كثرة انسحابات الاندية من المباريات، وتدخل الجماهير، فضلا عن مسألة التهديدات، وأيضاً عدم صلاحية بعض الملاعب، اضافة الى خوض الادوار الاخيرة من الدوري بأجواء حارة، كما ان حفل اختام الدوري لم يكن بمستوى الحدث وكان تنظيمه غير جيد، مع الاشارة الى ان بطل الدوري لم يحصل على جائزة".

ويشير الى ان "من ابرز الايجابيات في الدوري هو الحضور الجماهيري".

 

قهر الظروف

 

بدوره، يقول مدرب فريق النفط حسن أحمد، والذي حصل على المركز الثالث في الدوري، ان "هذا الموسم افضل من المواسم السابقة من ناحية التنظيم وبدون تأجيلات طويلة، اضافة الى المساواة والعدالة بين جميع الفرق، لكن الحالة السلبية هي تأخر انتهاء الدوري، وصولأ الى اجواء مناخية صعبة".

ويوضح ان "هذا الدوري افرز اربعة فرق متميزة بشكل كبير عن باقي الفرق، والدليل هو ابتعادهم بفارق وثل الى ٢٥ نقطة عن المركز الخامس"، مبينا ان "من ايجابيات الدوري الحالي هو بروز لاعبين شباب".

ويضيف أحمد انه "لولا تعثر فريق النفط في مرحلة الذهاب بسبب انتقال مجموعة كبيرة من العناصر المهمة للفريق، مع اصابة بعض العناصر الأساسية، لكان هناك كلام اخر"، مشيرا الى ان "الفريق أخذ بالصعود من خلال الخط البياني للفريق وحصولنا على تصدر فرق الدوري في المرحلة الثانية".

ويلفت الى ان "المركز الثالث ليس طموحنا، لكن في ظل هذه الظروف تعتبر نتيجة جيدة"، مردفا ان "الفريق وللموسم الثالث على التوالي يلعب بدون اي محترف، كما انه ليس من الفرق الجماهيرية، فضلا عن الضائقة المالية التي يمر بها النادي عمومأ خلال ثلاثة مواسم، لكنه لم يغادر المراكز الثلاثة الأولى في الدوري".

ويؤكد أحمد أن "هذا هو دليل العمل والتخطيط الممنهج للكادر التدريبي والاداري وادارة الفريق المساندة لنا".

 

سلبيات كثيرة

 

من جانبه، يقول عضو الهيئة الادارية لنادي نفط الوسط الرياضي فراس بحر العلوم انه "وبشكل عام فالدوري مقبول، لكون المسابقة انتهت وتحدد الاول والثاني ممن لديهم مشاركات خارجية، وهذا الامر جداً مهم وهذا يعتبر نجاحاً بدرجة مقبول".

ويتابع ان "الايجابية الوحيدة هي ان الدوري قد انتهى بنظام الدوري العام"، مبينا ان "السلبيات كثيرة، ومنها التأجيلات غير المبررة وعدم التزام الاتحاد باللوائح الدولية بالنسبة لاستدعاء لاعبي الدوري الى المنتخبات، ما تسبب بارباك الاندية".

ويوضح بحر العلوم ان "السلبية الابرز هي ان المسابقة تسودها المزاجية وعدم الانضباط، من خلال عدم حضور بعض الاندية للمباريات، ما أدى الى تعرض بعض الاندية الى الظلم، وفقدان مبدأ العدالة بين الاندية المشاركة"، محملاً المسؤولية على "لجنة الانضباط لتهاونها مع هذه الحالات".

 

عقوبات صارمة للمنسحبين

 

أما مدرب فريق السماوة بكرة القدم حازم صالح فيقول ان "أهم وأفضل شيء حصل في الدوري عدم وجود تأجيلات في مواعيد الدوري، وكان منتظماً، كما انه شهد ظهور مواهب جديدة، وخاصة في فرق المحافظات، مثل هداف الدوري وسام سعدون ومحمد قاسم وحسين سلمان وحسين يونس وغيرهم"، مشيرا الى ان "المستوى الفني للدوري بشكل عام كان مقبولاً".

ويضيف ان "أبرز السلبيات في الدوري الممتاز تمثلت بانسحاب الفرق من بعض المباريات وعدم حضورها، وهذه تعد حالة معيبة في الدوري ولا تحدث في اي دوريات العالم"، مطالباً الاتحاد العراقي لكرة القدم في الموسم المقبل بإصدار عقوبات صارمة بحق الأندية المنسحبة من المباريات، تصل الى خصم ست نقاط من رصيدها، مع توجيه غرامة مالية".

ويلفت الى ان "من بين السلبيات أيضاً الأخطاء التحكيمية المتكررة والتي أثرت على نتائج بعض الفرق، وهي من دون قصد طبعاً، فضلاً عن كثرة اقالات المدربين من الفرق، والتي شملت 15 فريقاً في الدوري، ما يثبت خطأ الادارة في الاختيار منذ البداية، وعدم إعطاء فرصة كافية للمدرب في اثبات جدارته".

ويؤكد على ان "من بين الحالات السلبية التي شهدناها في الدوري المنصرم كثرة إضاعة الوقت من قبل اللاعبين وافتعال الإصابات، والتي أثرت على مستوى الدوري وغياب اللعب الايجابي".

 

ملاعب غير صالحة

 

مدرب حراس المرمى ابراهيم سالم، يقول ان "التنافس في الدوري كان محصوراً بثلاثة أقسام، الأول هو التنافس على اللقب والذي كان محصوراً بين فرق الزوراء والقوة الجوية والنفط والشرطة، والقسم الثاني تمثل بفرق وسط لائحة الترتيب، اما القسم الثالث فكان عنوانه هو الصراع على تلافي الهبوط الى دوري الدرجة الأولى".

ويشير الى ان "أبرز الايجابيات كانت اقامته بنظام الدوري العام، في حين كانت السلبيات كثيرة، ومنها الانسحابات الكثيرة وغياب الرادع عن الفرق المنسحبة، والتي أثرت على نتائج الفرق الهابطة، فضلاً عن أن بعض الملاعب لم تكن تصلح للعب كرة القدم".

 

دوري متعب ومضغوط

 

رئيس الهيئة الادارية لنادي الديوانية الرياضي حميد الحمداني يقول ان "الدوري المنصرم كان متعباً جداً وطويلاً ومضغوطاً، كما شهدت الادوار الاخيرة منه خوض المباريات تحت أجواء حارة جداً، بالاضافة الى خوض بعض المباريات على أرضيات اصطناعية وليست طبيعية".

 

غياب النقل وكثرة أخطاء الحكام

 

اللاعب السابق في فريق كربلاء مشتاق صلال، والذي هبط فريقه الى مصاف دوري الدرجة الأولى، يؤكد ان "الدوري في الموسم المنقضي كان قوياً، وشهد بروز بعض الفرق بشكل لافت، ومنها فريق النفط".

ويضيف ان "التنافس كان قوياً بين الفرق الجماهيرية، الزوراء والقوة الجوية والشرطة، لكن ما يعاب على الدوري هو طول مدة اقامته، فضلاً عن كثرة التأجيلات التي رافقته".

ويشير صلال الى ان "من بين السلبيات أيضاً غياب النقل التلفزيوني عن أغلب مباريات الدوري"، مستدركاً ان "نتائج الدوري كانت عادلة، ولم تشهد تلاعباً".

ويوضح ان "التحكيم لم يكن بالصورة المثالية التي كنا نتمناها، رغم أن الأخطاء واردة بكرة القدم"، مبيناً ان "نزول فريقي كربلاء وزاخو كان باستحقاق، رغم ان العميد الكربلائي كان رقماً صعباً في الدوري لكن غياب العمل الصحيح وسوء التخطيط كان أبرز الأسباب لنزول العميد الى مصاف دوري الدرجة الأولى".انتهى أ د