الجمعة 06 ديسمبر 2019
تصويت
السياسية
الثلاثاء 5 نوفمبر 2019 | 11:03 صباحاً
| عدد القراءات : 658
معتمصي ساحة التحرير يعلنون 4 مطالب ابرزها اقالة "حكومة القناصين"

بغداد/... اعلن المعتصمين في ساحة التحرير، اليوم الثلاثاء، عن 4 مطالب رئيسية لهم ابرزها كان إقالة حكومة القناصين التي تلطخت أيديها بدماء المتظاهرين على حد وصف البيان، فيما هددوا بخطوات تصعيدية أكبر.

وقال بيان للمعتصمين اطلعت عليه "عين العراق نيوز"، انه "يا أبناء شعبنا العراقي الكريم بدأنا احتجاجنا في اليوم الأول من تشرين الأول بدعوة #نازل_اخذ_حقي .. عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ومنذ اليوم الأول، قدّم أبناء هذا الشعب مئات الشهداء وآلاف الجرحى في سبيل إزاحة هذهِ الصخرة الجاثمة منذ أكثر من ستة عشر عاماً، المتمثلة بزمرة من الفاسدين والقتلة والسارقين لحقوقنا".

واضاف البيان، انه "ومنذ أن أعلّنا عن الاعتصام السلمي في الخامس والعشرين من الشهر الماضي ولغاية يومنا هذا، ونحن نُقتل ونُقمع بقنابلهم ورصاصهم في كل ساعة .. وكل هذهِ الدماء الطاهرة لم تحرك ضمائر مجلس النواب والحكومة والكتل السياسية، الذين "تجاهلوا واستخفوا بمطالب المتظاهرين ودمائهم.

وتابع البيان، "اخواتنا العراقيات .. اخواننا العراقيون .. السياسيون يراهنون على نفاد صبرنا وعدم استمرارنا في الاعتصام السلمي، وتمزيق التضامن الشعبي معنا، 
فعليه نؤكد للشعب العراقي استمرارنا بالاعتصامات والتظاهرات المليونية حتى تحقيق مطالب المتظاهرين العادلة، المتمثلة بـ :

1. إقالة حكومة القناصين التي تلطخت أيديها بدماء المتظاهرين. 
2.حل البرلمان الذي تشكل بفضائح التزوير وشراء الأصوات وحرق الصناديق.
3. تنظيم انتخابات مبكرة بقانون جديد ومنصف، بإشراف القضاء العراقي والأمم المتحدة.
4.تشكيل مفوضية انتخابات مستقلة غير تابعة للأحزاب والمحاصصة السياسية بسقف زمني محدد.

وختم البيان انه "وبخلافهِ، ستكون لنا خطوات تصعيدية أكبر، وقد رأيتم بوادرها في اليومين السابقين، فلا عودة "للحياة الطبيعية الا بعودة الوطن الذي أراده الشهداء. 

وكان المتظاهرين في عموم العراق قد دعوا منذ ايام الى تنفيذ العصيان المدني العام في عموم المحافظات تعبيراً عن رفضهم لاستمرار الحكومة الحالية وتمسك رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بالمنصب رغم الرفض الشعبي له واستمرار قمع المتظاهرين وعدم الاستجابة لمطالبهم.

وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات اخرى منذ يوم الجمعة الماضي الخامس والعشرين من (تشرين اول الحالي)، تظاهرات احتجاجية واسعة للمطالبة باقالة الحكومة وتقديم قتلة المتظاهرين الى العدالة والعمل باجراء انتخابات مبكرة باشراف دولي، واسفرت عن مقتل واصابة المئات من المتظاهرين والقوات الامنية نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض اليه المتظاهرين.